الثلاثاء، أبريل ٠٧، ٢٠٠٩

التخطيط الاستراتيجي للقطاع الحكومي - مرحلة النشر

الخطة الاستراتيجية يجب ان تنتشر في كافة وحدات المنظمة ولن يتم تحقيق تحسينات طويلة الأمد دون تغيرات دائمة في مستوى إشراك الموظفين وبدون تغيرات في نقاط السلطة والمسؤولية ووضع القرار أو بدون تغيرات في فلسفات الإدارة وأساليبها وعلاقاتها أو تغيرات في مناخ وبيئة المنظمة. الانتشار ينقسم الى مستويين وسنطلق على المستوى الاول مسمى فرق الاهداف الاستراتيجية والمستوى الثاني هو المستوى العام.
الخريطة الذهنية التالية تبين بالتفصيل لما سيتم في مرحلة النشر:




السبت، مارس ٢٨، ٢٠٠٩

التخطيط الاستراتيجي للقطاع الحكومي - مرحلة التخطيط

الان تم استكمال الاستعداد للتخطيط و الفريق جاهز لتطوير الخطة الإستراتيجية المبدئية وفي هذه المرحلة يعقد قريق التخطيط الاستراتجي ورشة عمل لصياغة الخطة.

الخريطة الذهنية التالية تبين بالتفصيل لما سيتم في مرحلة التخطيط:

لا تنسونا من التصويبات والتعديلات

الأربعاء، مارس ١٨، ٢٠٠٩

التخطيط الاستراتيجي للقطاع الحكومي - مرحلة التحضير

مرحلة التحضير للتخطيط يتم فيها اختيار وتدريب فريق التخطيط الاستراتيجي الذي سيقود عملية التخطيط ومن ثم متابعة التنفيذ وادارة دفة المنظمة نحو رؤيتها واهدافها الاستراتيجية. كما سيتم اعداد تقرير شامل عن الوضع الراهن للمنظمة من خلال المقابلات الشخصية وورش العمل ودراسة جميع الخطط السابقة واللوائح التنظيمية.
الخريطة الذهنية التالية تبين بالتفصيل لما سيتم في مرحلة التحضير:


آمل الاطلاع والمشاركة بالاقتراحات .......................

الاثنين، مارس ٠٩، ٢٠٠٩

التخطيط الاستراتيجي للقطاع الحكومي

منذ اكثر من سنة بدأت كتابة دليل حول التخطيط الاستراتيجي وبعد عدة اشهر قررت التركيز على التخطيط الاستراتيجي للقطاع الحكومي وذلك لعدم توفر دليل مفصل يشرح الخطوات اللازمة لصياغة وتنفيذ ومتابعة خطة استراتيجية في هذا القطاع حسب علمي. الان وصلت الى مرحلة متقدمة في كتابة الدليل واعداد برنامج تدريبي.
قبل شهر تلقيت نصيحة من الاستاذ رؤوف شبايك بنشر محتوى الدليل على مدونتي لتلقي الاراء لتحسينه ولمشاركة الاخرين بالعمل. هذا الدليل سينشر كاملا على الانترنت لمن يرغب الحصول عليه والاستفادة منه وسيكون متاحا بدون اي حقوق ومجانا.

اليوم سأنشر مراحل التخطيط الاستراتيجي على شكل خريطة ذهنية واتمنى من يطلع عليها الا يبخل بالنصح والتوجيه.




الخريطة الذهنية عملت باستخدام برنامج XMind.

الثلاثاء، يناير ٢٠، ٢٠٠٩

تساؤلات حول إدارة العمليات الداخلية

إدارة العمليات الداخلية تطرح العديد من التساؤلات والمخاوف لدى العاملين في أي منشأة ترغب في تطبيقها، ومن هذه التساؤلات:

ألن تسلبني إدارة العمليات الداخلية مسؤولياتي الإدارية وتحيلها إلى الموظفين الذين أعمل معهم؟
يملك المدير المسؤولية والسلطة لإنجاز العمل، ويمكن له تفويض السلطة من خلال إيكال المهام لمرؤوسيه، إلاَّ أن المسؤولية هي مسؤولية مشتركة يتقاسمونها جميعاً. وإذا كان الموظف ناجحاً فإنًّ هذا يعني نجاح رئيسه في العمل. إن إدارة العمليات الداخلية تدفع بالسلطة والمسؤولية إلى موقع اتخاذ القرار وترفع من إمكانيات النجاح بالنسبة للجميع.

إنني مدير جيد، فلماذا أحتاج إلى تغيير العمليات الداخلية في القسم لديّ؟
إنَّ الإدارة الجيدة والمدراء الجيدين موجودون في كل منظمة، حتى في بعض المنظمات ذات الأداء الضعيف. وفي المقابل فإن هناك فرق بين أن تؤدي العمل بشكل صحيح وبين أن تؤدي العمل الصحيح بشكل صحيح، فمن الممكن أن تؤدي بكفاءة مهمة غير ضرورية. وإدارة العمليات الداخلية هي أداة يستخدمها المدراء الجيدون للتحقق من سير العمل وفق لما تم التخطيط له ولتحديد فرص تحسين الأداء. إن إدارة العمليات الداخلية تشكل مجهوداً جماعياً متكاملاً يُعَزز من أداء المدير الجيد ويزيل جُلَّ العوائق التي تحول دون أداء العمل بصورة مثالية.

كموظف عادي ما الذي يمكن أن أستفيده من إدارة العمليات الداخلية؟
إنَّ إدارة العمليات الداخلية ستضمن لك أداء العمل بالشكل المطلوب وفقا للصلاحيات المحددة وفي الوقت المطلوب وباستخدام الأدوات اللازمة، كما تتطلع إدارة العمليات الداخلية إلى إمكانية إدخال تقنية المعلومات في أسلوب عملك اليومي لرفع الأداء والإنتاجية التي تحققها من خلال عملك.

من هو الشخص المسئول عن هذه العمليات الداخلية؟
كل موظف له علاقة على الأقل في واحد أو أكثر من هذه العمليات الداخلية. وفي العادة، سوف يشترك فرد أو مجموعة من الأفراد في تنفيذ المهام المطلوب القيام بها لإكمال العمل. ولكن في النهاية الشخص المسئول والذي يُحاسب على مزاولة عمله بطريقة سليمة وحسب الأنظمة المتبعة هو الشخص الذي يديرها وقد يكون أياً من المشرف المباشر أو مدير الإدارة الذي لديه سلطة الإشراف على ضبط وتنفيذ مراحل العمليات الداخلية بكاملها من البداية إلى النهاية.